Song Cover Image

فَقْدَانُ المَحْبُوب (إلقاء عربي فصيح)

يَا لَيْلُ السُّهْدُ مَتَى غَدُهُ أَقِيَامُ السَّاعَةِ مَوْعِدُهُ رَقَدَ السُّهَادُ فَأَرَّقَنِي أَسَفٌ لِلْبَيْنِ نُرَدِّدُهُ فَبَكَانِي النَّجْمُ وَرَقَّ لِي مِمَّا يَرَاهُ وَيَرْصُدُهُ كَلِفٌ بِالنَّوْمِ بِذِي أَرَقٍ خَوْفَ الأَعْبَاءِ تُشَرِّدُهُ صَاحٍ وَاللَّيْلُ جَنَى قَلْبِي فَقْدَانُ المَحْبُوبِ يُكَابِدُهُ نَصَبَتْ عَيْنَايَ لَهُ شَرَكًا فِي السُّهْدِ فَعَزَّ تَصَيُّدهُ وَكَفَى عَجَبًا أَنِّي قَنِصٌ لِلنَّوْمِ سَبَانِي أَغْيَدُهُ يَمْضِي مِنْ مُقْلَتَيَّ طَيْفٌ وَسُهَادُ اللَيْلِ يُبْعِدُهُ قَمَرِي فِي سُكْنَايَ مُبْتَعِدٌ عَنِّي فَلَا أَتَوَسَّدُهُ فَيُرِيقُ الشَّوْقَ بِأَوْرِدَتِي وَظَلَامُ اللَّيْلِ مُهَنَّدُهُ صَبْرًا يَا قَلْبُ إِنَّ لَنَا شَرَكًا لِلَّيْلِ يُخَمِّدُهُ فَالبُعْدُ لَهُ مَا صَارَ لَنَا يَكْوِيهِ الحُبُّ وَيَجْلِدُهُ بقلم د.عزيز الوريدي